إمبراطورية الأهلي..

0 تعليق

أمبراطورية الأهلي ثبت بالتجارب العملية أن النادي الأهلي صاحب أمبراطورية بدنيا الرياضة، من ناحية البطولات التي يحصدها، ومن ناحية انجازات على مستوى الانشاءات الباهرة، وهذه الطفرة لم يسبق لها مثيل على الأقل بالصعيد المحلي، ان لم يكن الأحمر متفرد في هذه المجالات بمنطقة الشرق الأوسط عموما. أمبراطورية الأهلي أراها نظرية علمية رسخها الأوائل ممن قاموا بادارته عبر عقود من الزمن، حيث شهدت القلعة الحمراء حقبة تاريخية تكررت من عصر الى عصر، حتى وصلت القلعة الحمراء الى ما أصبحت عليه اليوم.

وقد ارتفعت رايتها بالعديد من المحافل الدولية، وليست كرة القدم وحدها التي تحصل على معظم البطولات هذا الموسم، فقد حققت قلعة الجزيرة معادلة صعبة بالفوز بدوري كرة اليد اللعبة الشعبية الثانية، فضلا عن انتصار مدو للكرة الطائرة على الساحة الأفريقية واحراز رقم قياسي من عدد ألقاب الأندية، ناهيك عن دوري كرة السلة الذي اقترب كثيرا من دولاب البطولات، بخلاف فرق أخرى لا حصر لها، رجال وسيدات بشتى اللعبات الفردية والجماعية تفوقت تفوقا غير مسبوق. اعتمدت الأمبراطورية الحمراء على عبقرية الأداء الاداري قبل الأداء الفني، لذا نجح فريق الكرة بالتخطيط والفكر عملا بمقولة “العقل يغلب العضلات”.

وترسخ ذلك على مر الأجيال المتعاقبة بالادارة مرورا بعصر صالح سليم الذهبي ومن بعده خلفاؤه، وحتى عصر محمود طاهر وأعوانه، ففي خلال فترة وجيزة توصلوا لانجازات لا يقوى على تنفيذها من أي ناد آخر سوى أبناء الأهلي، والدليل ظهور فرع الشيخ زايد للنور لينضم الى شقيقيه بالجزيرة ومدينة نصر، ويسعى الأهلي لخروج التوءم الرابع للحياة بالتجمع الخامس في قادم الأيام. على هذا الأساس يتفوق الأهلي على جميع الأندية، لذا لم تأت الانتصارات محليا ودوليا من فراغ.

فالقاعدة التي يرتكز عليها أصحاب الزي الأحمر صلبة وعلى أسس سليمة، وتعتبر بمثابة منهاج يسير عليه الكل، ولا يحيد أحدا عنها، وكما ينتهج محمود طاهر الرئيس الحالي لقلعة الجزيرة، نهج السابقون، أصبح الأهلي على موعد مع طفرة تزيد من ابداعاته الفنية بعالم البطولات، بعد اتساع رقعة الملاعب لاسيما استاده الجديد الذي يوصف بالعالمي. الواضح أن الأهلي دائما ما يستفيد من أخطاء الآخرين.

ومن تجارب الغير، حيث يأخذ من الايجابيات ما يفيده، فالأهلي مؤسسة متكاملة في كل شئ ومثال يحتذى به في كافة المجالات، وهذه هي النتيجة التي جعلته متربعا على عرش البطولات، كما يستفيد رجال الأهلي من سلبيات الآخرين، بل من سلبياته التي تؤدي الى تراجعه، وخسارة بطولات وألقاب، فلا توجد صراعات ولا خصومة حتى في أشد النزاع على كراسي السلطة، وتلك “الحركات” وتلك الأمور الخارجة عن النص، وهي التي قلبت الموازين بالنادي المنافس الآخر الزمالك، واذا عرفت السبب بطل العجب.

مواضيع ذات صلة

Fatal error: Call to undefined function wp_related_posts() in /hermes/bosnacweb02/bosnacweb02aa/b58/ipg.adsroad/alreyadaa/wp-content/themes/teqny-5sport/single.php on line 68